أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 21 يوليو 2019

الفواكه

                                   




My cousin likes pineapple
My daughter eats plums
My son is excited, he likes strawberry
My niece eats watermelon
My nephew likes to eat peach
My grandson is cute, he likes to eat pear
My granddaughter plays with grapes
My stepfather hates lemon
My stepmother cooks with lime
My mother-in-law likes tangerine
My father-in-law picks cherries
My parents make fruit juice
My grandparents give me fruit



السبت، 20 يوليو 2019

عن العائلة

                                                     


 My family is big. There are seven people in my family. My father is 45 years old. He is a pilot. My mother is 42 years old. She is a writer. L have tow brothers and one sister. We have -or- We are- a happy family



                                                 عن فرد من العائلة


 I have a brother. Its name is Zaher. He is 30 years old. He is tall. He has a small nose and small ears, but he has strong arms. Do you have a brother or sister?  3





الوظائف

                                                                         


My father is an accountant
My uncle is an actor
My aunt is an actress
Shakespeare is a famous author
My grandfather is a baker
My mother is a banker
My brother is a barber
MY neighbour is a butcher
This man is a burglar
My friend is a chef
My brother is a carpenter
I don't like criminals
My aunt is a police officer

الصفات

                                                         

.The small girl is angry
                                                                                                                             .The tree is very beautiful
The man is very brave.
Look at the coward boy !
The fat man is not careful , Ouch !
I don't like this careless man.
My friend is very clever.
I have a cat. It is very cute.
The lion is not cute. It is dangerous.
The cute baby is very happy.
The small girl is excited.
The boy and the girl are famous.
My work friends are friendly.
The football player is lucky.
The goalkeeper is very unlucky.
I don't like this ugly tree.
The old man is happy.
I'm young but my grandmother is old.

الاثنين، 7 ديسمبر 2015

هارب من الأيام .. الجزء الرابع

                                                         
   ثم هناك ولاعة سجائره تلك الرخيصة الثمن الرديئة الهيئة والطرازالتى لا تكف عن مضايقته و قطع اتصال برنامج ليله الذى يظن بعض من لا يعرفونه عن قرب فى  ليله هذا الظنون فيصفونه بليل ماجن وما هو بماجن ان يقولون الا منكرا من القول وزورا .. وأى مجون فى ليل ينفقه برفقة كتاب أو شطرنج وعلبتى سجائر كليوباترا؟!
الغرض .. انهم هناك إذ ينتقلون بالحديث بين موضوع وأخر يقولون .. الغرض ! وتعنى .. نهايته !
الغرض تفرض تلك الحشرة فواصل من الحماقة  قبل اشعال كل سيجارة , فهى دائمة الحركة لا تستقر فى مكان قط ( مبينبلش فى رجلها فولة )  مهما كانت الأسباب ومهما تغيرت الظروف أو تغيرت هى ذاتها , يخيل إليه أحيانا انها (صاحية)  وقد علمته من بين ما علمته ألا فرق بين الأبيض والأسود من أولاد الكلب , فهى  مرة تحت المخدة وأخرى فوقها ومرة فوق المكتب ومرات تحت اللحاف ومرة تحت السرير ومرات (مقطوع ظفرتها ) أى ليس لها أثر!
 فتضطره إلى أن يشعل سيجارته من البتوجازويفقد على أثر ذلك بضع شعيرات من ذقنه ذاك الذى ,  يهمله شتاءً فيتركه ينمو أسبوعاً أو اسبوعين على الأكثر  يستعين به على برودة الطقس قبل أن ينسفه نسفاً بعد أن يفرغ صبره إذ عادةً ما لا يطيق ملمس الشعر الخشن فوق بشرته الناعمة كبشرة طفل ,  ويتولاه بالرعاية صيفاً نظراً لحرارة الطقس فهو يزيل عنه الشعر بانتظام مرتين تقريباً فى الأسبوع ,  وربما فقد تلك الشعيرات العزيزة  من  حاجبيه الكثيفين أو من رموش عينيه العظام ,
 أوتضطره إلى أن يشعل من البتوجاز شمعه يسعد بها أحيانا حين يجدها مباشرة فوق البتوجاز ويشقى بالبحث عنها فى أرجاء المطبح أحياناً أخرى قبل أن يجدها هناك غائبة فى قعر كيس بيلاستك قد اتخذ مخزناً لما خف وزنه من ضرورات المطبخ فهو معلق هناك من أحدى أذنيه فى شىء ما فى زواية من المطبخ , فاذا عثر عليها هناك أخذها فأشعها من التبوجاز ووضعها فى مرمي ذراعه تلك الطويلة فهو يشعل فيها سجائره ما اتفق له من الليل مستيقظاً, و ما أدراك وما يدرى أحد ما اشعال سيجارة فى شمعة , ان السيجارة لتذهب الى الشمعة نظيفة بيضاء نقية فتعود سوداء قذرة لها طعم أمرمن قرن الخروب ذاك الذى لم يذقه قط لكنه سمع غير مرة الناس يضربون به المثل فى شدة المرارة فهم يقولون عن كل مر أمر من الخروب وقد لا يكون على الحقيقة كذلك لكن القوم هناك مولعون بتهويل كل أمر لحاجة فى أنفسهم عادة ما تكون (الفشر والمرع ) كما يقولون !  ,  تعود السيجارة على هيئة غير التى ذهبت بها  من أثر عامود دخان كثيف يخرج من لهب الشمعة لحظة التقاء السيجارة معه ,لكنه كثيراً ما حمد الله ان قد هيأ له مصدراً للنار يقضى منه حاجته إلى اشعال سجائره فى تلكم الساعات المتأخرة من الليل بعد أن يكون قد انقطع السبب بينه وبين الولاعة أو قطعته هى كما يظن  عمداً , كيداً وعبثاً,

 كان صاحبنا فى ذلك الوقت من الليل كعادته فيه منذ زمن يلعب الشطرنج بينما صوت شعبان عبدالرحيم وأحيانا نجاة , نجاة وحسب , انه لا يعرف ما اذا كانت الكبيرة ام الصغيرة لكنه يعرف ان هناك واحدة صغيرة ولا يدرى كغيره  لماذا لاتزال صغيرة الى الأن وقد عرف جارا له هرماً يعشقها ولا يكف عن ترديد ما قد حفظ من ألحانها شاباً  قبل أن يتقدم به السن فيذبل قلبه وتجف على أثره مشاعره, انها اذن ليست صغيرة السن لكنها صغيرة كما يقولون أما ما هو الصغير فيها على وجه الخصوص لا أحد يدرى !  لكنه سمع غير مرة غير انسان يقول .. نجاة ويتبعها بالصغيرة , وهذا يعنى ان هناك أخرى كبيرة فهل هناك حقاً  أخرى كبيرة ! لا يعرف  لذلك فقد أثر راحة البال وأمسك عن وصفها بالصغيرة مثلما يفعل الناس فهو يقول نجاة وحسب ,


 يدوى الصوت فى أذنه الصغيرة كأذن فأر كما تفضل غير وغد من أصحابه بوصفها مرارا , من خلال سماعته الهاند فرى كئيبة المنظر رديئة الحال والمأل وقد باتت تعمل بنصف طاقتها بعد أن سقطت غير مرة من غير ارتفاع فتعطل قرص أذنها الأيمن وأراح  قرص أذنه المرافق تباعاً فلا يصله ما يصل صاحبه الأيسر من تلك ال اييه اييه اييه ايييه التى لا يمل شعبان  تكرارها بين فواصل هذيانه ذاك الذى يدعوه ظلماً غناء شعبى , ولا يعرف أحد من أقنعه بهذا بل لا يستطيع أن يجزم أحد بأن لشعبان عقلا ليقتنع او يعترض من الاساس , وان وصفه هذا الذى يزمجر به بالغناء الشعبى لهو هذيان جديد يضاف الى هذيانه القديم .. فأين ذاك الذى يتقيأه هذا الشعبان من قول عبدالمطلب ساكن فى حى السيدة وهريدى ساكن فى الحسين أو  من قول هدى سلطان من بحرى وبنحبوه فى الشقة بنستنوه ؟

الجمعة، 4 ديسمبر 2015

هارب من الأيام ..الجزء التالت


 أنفق اذن كثيراً من الوقت طمعا فى أن يتقن لعبة الشطرنج هذه لكنها أبت عليه وأمتنعت وبخلت بذاك السر الذى يفترضه عادة كلما امتنع عليه أمرأو عسر , إذ انه لا يشك بعقله قط ولا يوجه اليه لوماً قط ولا يستطيع أن يتصور أن يكون به ضعفاً قط  , فهو انما يفترض دائماً ان هناك سرما خلف كل ما قد يمتنع أويعسر عليه من أمر ,ان لها اذن سر !  غير أنه بشكل ما استطاع أن يجيد منها ما ينفى عنه الجهل بأبجدياتها دون أن يبلغ منها مقصده, وهو مع ذلك لا  يعرف  كيف استطاع حشرها فى الويندوز المشئوم  لكنه استطاع ولم يخلو الحشر من خسائر,

إذ اجتمعا بطء الويندوز مع ثقل لعبة الشطرنج فجعلا مروحة الكمبيوتر تصرخ من قلب الكيسة بصوت منكرتستغيثه أن يرحم أمها العيانة فيحيلها للتقاعد وقد بلغت من العمر أرذله  وباتت فى شر حال بعد أن انتزعها غير مرة من جوف الكيسة فقطر فى جوفها قطرات من زيت أكل استعمل غير مرة فى قلى بطاطس ربما برنجان لا يعرف على وجه التحديد أيهما البطاطس ام البرنجان كان مسؤلا عن تحول لون الزيت الأصفر الى أسود قاتم فبدا الزيت كما لو انه عسل أسود,  ذاك الذى يصنعونه فى المدن فى مكان ما تحت بير السلم من خليط من ماء وسكر ومادة قاتمة السواد ثم يعرضونه للبيع فى الأرياف تحت اسم عسل وما هو بعسل  ,
وقد نجح الزيت الاسود فى اسكات صراخ المروحة المفزع الى أجل مسمى ثم لم يلبث الصراخ الا أن عاود سيرته الأولى فعاد وأنتزعها مرات ومرات وسكب فيها قطرات وقطرات حتى هلكت تماما وبات الزيت لا يسدى اليها  نفعا بل يزيدها ضرراً الى ضررها القديم , فكف عنها الزيت وفكر بشكل ما  ان يعتاد الصوت المنكر فلم ينجح فى ذلك  فاحتال عليه بتيشيرت شتوى ثقيل أحيل للتقاعد قبل سنتين على ما يذكر, وضعه على الكيسة فوق المروحة لعله يسكت هذا الصراخ فيرده على صاحبته فنجح فى ذلك بعض نجاح لكن الصراخ لم ينقطع تماما وبدا كما لو انه لن ينقطع الا ان تلفظ تلك التى كانت ذات يوم مروحة انفاسها الاخيرة فتتعطل تماماً و يستبدلها مضطراً بأخرى على قيد الحياة ,

وهناك كوب الشاى الليبتون السكر زيادة عن اللازم  والذى لا ينقطع جريانه فى حلقه قط فما أن يفرغ أو ينسى فيبرد حتى يستبدل بخير منه له بخار كبخار سجائره الكليوباترا ذاك الذى لا ينقطع صعوده امام عينيه قط فى ليل او نهارالا بضع ساعات يقضيها فى نوم متقطع يعج بالكوابيس التى لا يدرى لها سبباً الا انقطاعه عن تلاوة المعوذتين أخر كل ليل ساعة أن يرأف برأسه ذاك المنهك من اتصال التفكير فيما لا ينفع ولا يشفع  , فيلقى بهذا الرأس المظلوم بضع ساعات فوق وسادته تلك الخشنة ابتغاء الراحة التى لم يظفر بها أبدا منذ أن بلغ سن العشرين , تلك التى يقولون لصاحبها راشد  فيزهو برشده أمام الناس مفتخراً وهو على حقيقته  فاقد الفرحة فاقد الاحساس بالحياة  حامل الهم والغم مضطرب النفس شارد الذهن أبدا حتى يبلغ كتابه أجله , وان هذا الأمر ليعرفه كل من بلغ سن العشرين وله عقل أو ألقى السمع وهو شهيد ,
 هناك دوماً علبتى سجائر كليوبترا تلازمانه أبداً , ما أن توشك احداهما  أن تدخل سن اليأس بعد أن يكون قد قضى منها وطراً فأفرغ أحشائها الا قليلاً حتى تكون فى انتظارها أخرى  بكراً رشيد توشك أن تلحق بأختها يأتى عليهما قبل أن يذهب الليل الأعمى ويطلع النهار الذى يقولون هناك أن له عنين,

    

الأحد، 29 نوفمبر 2015

هارب من الأيام .. الجزء التانى


كان الوقت قد تخطى الثانية بعد منتصف الليل على ما يظن , وحده فى الكون مازال على قيد الوعى بينما كل الكائنات فى سبات يتنعمون  ووحده فى غرفته قابع فى سريره الابلكاش المنصوب فى زواية من الغرفة تحت الشباك الأبيض من جوه واخضر من بره ككل شبابيك بلدته التى لا أحد يدرى لماذا يجب ان تتخذ هذين اللونين بالذات دون غيرهما .. فهل هناك سر ام انه التقليد الأعمى الذى ورثه واتخذه  قاطنى البلدة الأبرارديدناً لهم ,فلا أحد هناك يجروء ان يفكر فى التغيير ولا احد هناك يتطلع للتجديد , الجميع يحاكى النمط العام لا حباً فيه واقتناعاً به وانما يقولون زى الناس , أى ناس ! يقولون .. الناس !
   وحده غارق فى وحدته وعزلته والأشياء من حوله ساكنة كأنما تشاركه الوحدة والعزلة وتزيده عليهما فوق ما يطيق فيأبى هو الا أن يخرجها عن سكونها ويتفاعل معها وينفعل بها فيتسلى بها عنهما كدأبه منذ أن أيقن أن البعد عن الناس غنيمة ,

فهناك الكمبيوتر عتيق الطرازهذا الذى لا يغلق قط ما تعاقب الليل والنهار فهو مفتوح أبداً إذ لم يصنع عبثاً ولن يترك سدى,
رابضة شاشته الواحد وعشرين  بوصة  , فوق المكتب كرأس أبى الهول على بعد متر من سريره ذاك الابلكاش وقد استحال اطارها الفبر الأبيض الى فبر بيج بفعل عوامل التعرية فى غرفته تلك الكبيرة الرطبة الكئيبة التى تعج بالذباب فصول السنة ,
ذالك الذى يكثر فى فصل الشتاء خاصة ويقل ويبقى كثيراً فى غيره من فصول السنة , ولقد تحير القوم هناك كما تحير الذين من قبلهم  فى أمر ذباب الشتاء هذا من أين يأتى فى ذلك الوقت من العام وقد ألفوه من يوم أن عرفوه يظهر فى الصيف ويختفى فى الشتاء .. انهم يحتالون على أنفسهم فيقولون أنه يأتى من مكان ما تحت الأرض تلك التى يعتقدون أن لهم بها أخوة لا يعرفون عنهم سوى انهم هناك أما لماذا هم هناك وماذا يفعلون وما هى هيئتهم على التقريب فانهم لا يعرفون  وهم يحذرونهم ولا يذكرونهم الا قليلا وهم فى ذكرهم هذا القيل لهم  انما يخصون به الأطفال دون غيرهم يحتالون عليهم بهم فيخوفونهم منهم وكلما هم  أحدهم بأمر لا يرضونه منه يقولون له : أخوك اللى تحت الأرض هيزعل منك ! ثم يتركون الطفل البائس يقدر ويتصور ما قد ينتظره من أهوال فيما لو زعل منه أخوه ذاك الذى يقولون عنه انه تحت الأرض !  
ولقد فكر الذباب وقدر فأضاف الى مهامه تلك الوقحة مهمة هى أشد تقززا ووقاحة من غيرها إذ اتخذ الذباب زجاج شاشة الكمبيوتر الميمون موضعا لقضاء حاجته تلك المقززة فأمطره بوابل من نقاط سوداء قذرة تشابكت بمرور الوقت القصير حتى أعتمت الزجاج  تماما الا من نقاط بيضاء تتخلل الظلمة المضيئة تبدو من خلالها نسخة ويندوز تمانية وتسعين عربى مضطربة المزاج منقرضة المثال بطيئة  كسلحفاه عرجاء ضيقة السعة تتسع بالكاد للعبة كوتشينة ذو خلفية خضراء فاقعة الخضرة لسبب غير مفهوم !
غير أن أن صاحبنا نجح بعد عناء ومشقة  فى أن يدخل اليها لعبة الشطرنج تلك التى أحبها ولم يشفع له حبه عندها فى أن تجود له بسرها ان كان لها حقا سر !
 وقد أنفق من الوقت ما يكفى للانتهاء من مسروق الصرف الصحى الذى عاصرت انشاءاته أحداثاً جساماً وما أندر أن يحدث جسيماً فى البلدة المنكوبة ,
 تقول الحكومة قولتها العقور .. السنة الجاية ! فينتظر الناس سنين رايحة وسنين جاية فلا ينالون من الحكومة أكثر ما ينال الريح من البلاط ,فيطلبون الحكومة للمقاول  كما يقولون ! فلا تجيبهم هناك حكومة ولا يجدون هناك مقاول !
 انهم هناك لا يحبون الحكومة لكنهم يهابونها أكثر من غيرهم من أهل المدينة حيث أثر التثقف فى تفكير وسلوك الناس ظاهر,انهم ينادون هناك عمدة فيقولون له .. يا حضرة العمدة ! وهم إذ يقولون هذا القول انما يقولونه ليس عن احتراماً  له قر فى أنفسهم وانما اشفاقاً من شر يصيبهم منه فيما لو لم يظهرون له أيات الأمتنان والتقدير تلك الذى يعرف هو انه غير جدير بها ويعرفون هم انه يعرف أنهم يعرفون انه ليس بها جدير لكن أحداً منهم لا يستيطع ان يعلن لذاك العمدة ما يبطن له من سخط عليه وكره له فأفة  القوم هناك النفاق والجهل وان منهم لمن لم تسعفه المعرفة فيظن بهذا العمدة سطوة ونفوذ يستطيع بهما أن يستحل أرضه وعرضه  دون أن يسأله أحد عما يفعل , انهم هناك دائماً يرون الأمر على غير حقيقته  ولا يعلمون ان قد نشرت غير صحيفة غير مرة فى غير عدد صوراً لوزراء فى حكومات الغرب يصطفون مع غيرهم فى طابور الحصول على خدمة ما , فأين يذهب ذلك العمدة بين هؤلاء ومن يكون ليكون له حضرة ؟! ..قال حضرة العمدة قال !!
 ان القوم هناك لا يقرأون وان هم قرأوا لا يفهمون وان فهموا لا يعملون وان عملوا لا يحسنون وهم إذ يتكلمون فانهم يقولون ما لا يعلمون .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate